المختبرات البيولوجية: أبحاث ضد الإنسانية

Аватар автора
مستورٌ تعتزم الإدارة الأمريكية كشفه فضحته روسيا منذ سنوات. أعلنت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية عن فتح تحقيق رسمي في شأن مختبرات الأبحاث البيولويجة التي مولتها الولايات المتحدة في الخارج. وتقع هذه المختبرات بأراضي 30 دولة وهي حوالي 120 مختبرًا ومركزًا توجد أكثر من 40 منها بأوكرانيا. حمى الكونغو-القرم النزفية، وداء البريميات، وفيروسات «هانت» و«كورونا»، والطاعون، وداء البروسيلات، وداء البريميات، والجمرة الخبيثة، وفيروسات الخناق/الدفتيريا وداء السلمونيلات والزُحار.. كل هذه الأمراض كانت تُبحث وتُختبر في إطار برامج ممولة أمريكيًا بمنشآت متخصصة في كييف وأوديسا ولفوف وخاركوف وبولتافا ودنيبرو وخيرسون وماريوبول وتيرنوبول وأوجغورود وفينيتسا. ولكن لماذا أشرفت على هذه البرامج والأبحاث وزارة الدفاع «البنتاغون» الأمريكية ووكالاتها المتخصصة مثل وكالة DARPA لمشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة ووكالة DTRA للحد من المخاطر التابعة للجيش الأمريكي؟ لماذا ركّزت هذه الأبحاث على «زيادة وظائف مسببات الأمراض» وليس على تقليلها؟ لماذا تنشأ فجأة جيوبٌ تتفشَّى فيها فيروسات غامضة تصيب المواطنين بأوكرانيا نفسها، كما أصابت الجنود الروس على خط القتال؟ «مقاومة الأدوية».. «سرعة الانتقال من الحيوانات إلى البشر».. هل كانت تهدف اختباراتٌ فَرزتْ هذه المواصفات للباكتيريا ومسببات الأمراض القاتلة كالطاعون وفيروسات كورونا، هل هدفت إلى ابتكار وسائل الحماية والوقاية أم إلى تحقيق أهداف مشبوهة؟ المفارقة الكبرى أن تولسي غابارد تعتزم معرفة أماكن وجود المختبرات البيولوجية وأنواع مسبّبات الأمراض التي توجد بها، وطبيعة الأبحاث التي جرت فيها، في حين أن جنرالاً روسيًا دفع حياته ثمنًا لكشفه عام 2022 هذه...

0/0


0/0

0/0

0/0

0/0