ترامب لباريس ولندن: لن نساعدكم بعد اليوم

Аватар автора
RT Arabic
مرَّ نحو شهر على فرضِ طهرانَ قيوداً على عبورِ السفنِ مضيقَ هرمز، ولا يبدو أن تغيير هذا الواقع بمتناوَلِ واشنطن. مراتٍ كثيرة هدَّدَ الرئيس الأميركي إيران إن لم تفتحِ المضيق، وأعطى مهلةً زمنيةً تلوَ المهلة، ليخلصَ أخيراً إلى أن إجبارَ إيران على فتح المضيق يقعُ على عاتقِ المستفيدين منه. يوجِّهُ ترامب سهامَه نحو باريس ولندن، يتهكَّمُ تارةً ثمَّ يعودُ إلى الابتزازِ ملوِّحًا بإمكانية الانسحاب من الحرب حتى وإن بقيَ المضيقُ مغلقاً. لم ينسَ ترامب أن الدولَ الأوروبية رفضتِ مساعدَتَه مباشرةً في عدوانِه على إيران، وهو يرى أن الوقتَ حان لردِّ الصاعِ صاعين.. فواشنطن لن تساعدَها بعد الآن، وعليها أن تتعلَّمَ القتالَ من أجلِ نفسِها، كما يقول. هنا لا بدَّ من الإشارةِ إلى أن عدوانَ ترامب ونتنياهو على إيران أصابَ الدولَ الأوروبية بمقتلٍ. فأسعار الوقود تلامِسُ ضِعفَ ما كانت عليه، وينعكس ذلك تضخّمًا لم يكن في بال صناعِ القرارِ الأوروبيين. فما هي خياراتُهم الآن؟ هل يرضخون لابتزازِ ترامب وينخرطون في العدوان؟ أم أنهم يدركون أنهم سيعجزون عن فعل ما عجزَ عنه الجيش الأميركي؟

0/0


0/0

0/0

0/0

0/0