لماذا حذرت روسيا من نهاية معاهدة "ستارت الجديدة"؟

Аватар автора
RT Arabic
قبل أشهر، وتحديداً في الـ 22 من أيلول الماضي اقترحَ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تمديدَ العمل بمعاهدة "ستارت" الجديدة عاماً إضافياً، بعد انتهاء مفعولها في شهر شباطَ الحالي. يومَها سُئَلَ الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رأيه في الاقتراح فقال إنها فكرة جيدة، ولم تصدر بعد ذلك عن واشنطن أيُّ استجابةٍ للمبادرة. حلَّ موعد انتهاء المعاهدة ولم يتحركِ الطرفُ الأميركي نحو تمديدها. فيما يعيدُ كثيرون سببَ ذلك لاعتبار واشنطن المعاهدةَ منقوصةً إن بقيَ التسلُّحُ النووي الصيني دون ضوابط.. الآن تبرزُ ملامح ما تسميه موسكو "واقعًا نوويًّا دون قيود"، حيث يصبح التسلُّحَ النووي الاستراتيجي من جانب موسكو وواشنطن سيصبح بلا أيِّ ضوابط. واقعٌ تحذر منه الخارجية الروسية، لكنها تؤكِّدُ استعدادَ موسكو له، مع التأكيد على ضرورةِ تغيير واشنطن سياسَتَها تجاه موسكو جذريا إن أرادت استئناف الحوار الموضوعي. كما تشدِّدُ على ضرورة أن يشمل أيُّ اتفاقٍ جديد الترسانتين النوويتين الفرنسية والبريطانية. فإلى أين سيؤول هذا المشهد المعقَّد؟ هل اجتراحُ معاهدةٍ جديدةٍ ممكن؟ وماذا يكون البديل؟

0/0


0/0

0/0

0/0