حرب أم اتفاق.. ماذا يريد ترامب من إيران؟

Аватар автора
RT Arabic
جولةُ المفاوضاتِ الأميركية – الإيرانية الثالثة يومَ الخميس في جنيف توصف بأنها ستكون حاسمةً لتحديدِ مسارِ التصعيد بين الجانبين. وما قبل هذه الجولة، يرسمُ الطرفانِ خطوطاً حمراءَ تحاصر المحادثاتِ بهوامشَ ضيقة. طهرانُ التي تحمل مسوَّدةَ اتفاقٍ تقول إنه سيكون مرضياً للطرفين تؤكِّدُ ألا تراجع عن حقِّ تخصيب اليورانيوم للأغراضِ السلمية. فيما يستبقُ مبعوثُ الرئيس الأميركي الجولة بالتأكيد على ضرورةِ منعِ إيران من التخصيبِ لأي غرضٍ كان، ووجوبِ أن تسلِّمَ كمياتِ اليورانيوم المخصبة لديها. تبقي هذه المعطياتُ القليل من التفاؤل عشية المفاوضات، وترتفعُ أسهمُ الصدام. لتأتي أنباءُ الحشد العسكري هذه المرة من إيران، التي رفعت مستوى التأهب إلى الدرجة القصوى. ونشرتْ وفقَ مصادرها منصاتِ صواريخَ على طول حدودِها الغربية وشواطِئِها الجنوبية. والخطةِ الدفاعية تقضي باستهدافِ إسرائيل والقواتِ الأميركية إن تعرضت إيران للعدوان. والأخطر وفق المصادر هو أن القيادة الإيرانية تعمل وفقَ فرضية أن العدوانَ الأميركيَّ آتٍ بغضِّ النظر عن المفاوضات. المشهدُ بالغُ التعقيد ومآلاتُه تبقى حتى الآن مقلقةً للغاية. فهل هي مفاوضاتُ الفرصة الأخيرة؟ هل يمكن السؤال عن احتمالات نجاحِ المفاوضات؟ أم أن العدَّ العكسي للضغطِ على الزناد قد بدأ؟

0/0


0/0

0/0

0/0

Скачать популярное видео

Популярное видео

0/0